Showing posts with label خــــواطر. Show all posts
Showing posts with label خــــواطر. Show all posts

Thursday, 4 June 2009

تعبت ..ولن أحتمل


تعبت من هو بداخلى ومجونه الفاحش

تعبت من الآنا وحصارها الدائم لى لينضم للالف من حراسى المعذبين

تعبت منكم ومن نظرة التعجب والاستحسار لسذاجتى بأمور الحياه

تعبت من نظرة الفاهم والعالم بكل وقائع الامور والافعال وحكمتها بالطبع من عيونكم البلهاء

تعبت من توبيخى وتحقيرى لنفسى وجلدى لذاتى فى الثانية ملايين المرات

تعبت من العيب والحرام والواجب والاوصول والصح والمفروض والتقاليد والعادات

تعبت من كلمة "لا" وكرهتها كرهى للشيطان

تعبت من العجز عن التفكير والتجربة والوقوع فى الخطأ والحب والمشاركة والاكتفاء بالمشاهدة فقط

تعبت من كرهى لذاتى حين النظر فى المرآة متمنيا ان تنكسر وتتهشم للملايين من القطع والا تعود صورتى للظهور مرة اخرى

تعبت من اقرب الناس وهم يراونى كماجن اصبح يمشى فى الارض لمجرد حلمى بالسفر والنزهات وتفكيرى المختلف

تعبت من خيوط الحياة التى تحركنى كعارائس الماريونيت رغم قطعى لها

تعبت من محاولاتى للهروب من الواقع لعالم لا يعيش فيه الا سواى لكن رغم محاولاتى اصل لفشل منقطع النظير

تعبت من هزم الظروف لارادتى وتركى لحلمى يذهب مع الريح رافضا الرجوع مرة اخرى

تعبت من انكسار قلمى ليرفض كتابة لحظات سعيدة فى حياتى مكتفيا بالاتعس مدى الحياه

تعبت من هروب الالوان من معاشرتى ولا يبقى لى غير اللون الرمادى اعيش به

تعبت من الحياه وأسف لن احتمل ............

Saturday, 23 August 2008

أشتياق


أشتاق لرؤية صفاء عيونك السوداء كقمر ينير ظلمة كيانى الكاحل ..
أشتاق لحمرة خجلك البراق كشمس فى وقت الآصيل ..
أشتاق لعقرب الساعة الملول وحركته فى كسل وأنا فى انتظار شروق شمس يوم لقائنا ...
أشتاق ليوم لرؤيتك بالثوب الأبيض وشعورى بحب ورضا الله عنى لارباطنا الجلل ...
أشتاق لحظة ألتفاتى أليك يوم العرس حيث سكنت الاصوات وتلاشى من امام عينى كل مخلوق وأنطفأت كل الانوار وبقى جمالك وأدبك وروحك ..مرددا لنفسى هل بالفعل هذا الملاك أحبنى أنا عن من سواى من الرجال !
أشتاق لفرحة عينيك لقدوم ساكن جديد لمنزلنا يتشارك حبنا الصافى جيناته ودمه ...ولقبلتى لجبينك ودمعتينا المختلطتين معا شكرا لله عز وجل لاغلى هدية تمناها قلبينا ...
أشتاق ليوم قلقى وخوفى ولهفتى وسعادتى عند سماع صراخ مولودنا الاول ووجه الطبيبة البشوش تزف خبر سلامتك الغالية وهبة الله لنا بمولود غاية فى الجمال ...
أشتاق لاحساسى الذى يعلم -الله وحده سبحانه وتعالى- كيف كان عند ملامستى لطفلى ورؤية عينيه تحدق بى وبها كل أمال وطموح ونجاح وغد أفضل قادم ...
أشتاق لموعد عودتى من العمل وحضن طفلى الرحب وقبلته لى العذبة وليدك الحانية على كتفى ممحية أعباء الدنيا وما فيها ....
أشتاق لساعة دخولى لحجرة طفلي نائما كملاك ساطع النور ليصحو فجأة وعلى شفتيه أروع إبتسامة عرفتها البشرية يوما .. وأحتضانى له لينام مرددا له كم سينعم عندما يكبر بتربية وحب وحنان أروع إمرأة فى التاريخ وأنشغل مطولا فى سرد مدى براعة أمه الحنون غافلا أنك تستمعين لما يقال وقلبك العذب يغوص فى بحار من الحب الرائق الصافى لهذا المحظوظ حقا وهو أنا ...
أشتاق لايام خصامنا رغم صعوبتها على كلانا لكونها عسرات وأشواك فى طريق حياتنا الممهد بالحب إلا أننا تجاوزناها معا بفضل رعاية الله لانى قبل أن أحبك لشخصك أحببتك فى الله ...
أشتاق لاوقات الصلوات وتجمعنا فوق بساط واحد للصلاة والدعوات أثناء الركوع -لله جل جلاله- بأن يجعلنا على طريق هدايته وأن يقى كيان عائلتنا من كل شر ودعوانا لبعضنا البعض بدوامنا للاخر ...
أشتاق لنظرات الرضا والاطمئنان من والدينا لعدم ضياع سنون عمرهما هباءا وجنيهم لثمار عمرهم ناضجة تسر الفؤاد ودعواهم لنا بالتيسير والتوفيق فى درب العمر القادم...
أشتاق لمصاعب وأزمات الحياة المستمرة لنا وتصدينا لها بقوة أيماننا بالله وعشرة الحب الطاهر ...
أشتاق لنظرة الفخر فى عيون أولادى عند تمسكى بقيمى وأخلاقى وتشجيعك المستمر لى بعدم التغيير ومسايرة وضع دنيانا الحالى ....
أشتاق لايام الاعياد والمناسبات السعيد منها والحزين لانها تقرب من شمل تماسك العائلة من الآجداد مرورا بالآبناء وصولا للآحفاد ....
أشتاق لحنين أيام انتقال أبنائى من مرحلة إلى أخرى ومحاولاتهم الدائمة لارضاء الله قبل كل شى ورسم أجمل لحظات السعادة على شفتينا ومدى فخرى الشديد بهم ...
أشتاق لمرور العمر وشيب شعرى وروعة جمالك رغم العمر فى اوقات زفاف الابناء والبنات ليكملوا بقية طريق الحب الممدود بإذن الله جل جلاله أمامهم ...
أشتاق ليوم تحضيرى لمفأجاتك بإحتفال بذكرى مرور سنين أجمل ما فى حياتى لاجدك كعادتك تفأجانى أنت وأولادى وأحفادى بإحتفال لا أروع منه على الاطلاق ومباركتهم لى بالذكرى الاسعد لقلبى ولكنى لا أجدك فى استقبالى فتزوغ عينى فى اركان مملكتنا بحثا عنك لتقع عيناى على أجمل منافس لكل ما هو جميل فى الطبيعة تبحث هى الاخرى عنى أنا لتسعد أيامه وتمحو الشيب والضعف من على قلبه الواهن ولا اجد غير قبلة ألثمها على يدك وجبينك وقلبى موجها لله عز وجل شاكرا راضيا على عظيم وجلل نعمته على عبده الفقير ....
أشتاق ليوم وداعى لدنياى فرحا رغم غصة لترك بعض الحزن فى قلوب عائلتى لافراقى غير أننى فرح للقاء ربى وإحساسى أن شاء الله برضا الله سبحانه وتعالى عنى ورضائى عن نفسى وأنتظارى لجمع شملنا فى جنات الله عز وجل ....
وإعلموا أنى دائما سأكون فى ... أشتياق

23/8/2008
الــ3 عصرا

Wednesday, 7 May 2008

مرايا العمر

بعد أيام سأكمل من العمر أثنتا وعشرون عاماً....
يالله ... أثنتا وعشرون عاما ... عمر طويل لم أفكر فيه ....
أيام ...وليالى ... وسنون ....
مراحل من الطفولة والبراءة والصبا الجميل ....
نجاحات كثيرة ... وأخفاقات لا محالة ....
صداقات بنيتها .... وأخرى هدمتها الايام ...
أحلام حلقت معها وبها .. فى دنياى....
منها ما تحقق فسعدت به ... وما حزنت لفشله...
لحظات وذكريات وأمال وطموح ... ذخرت بها السنين ....
أتذكر معظمها ... والبعض ذهب في طئ النسيان ولا أريد تذكره ...
أخطو بقلمى تلك الكلمات ... وأنا على بعد خطوات اولى مراحل شبابى ...
لست نادم على شئ مضئ فى سنون العمر ال22 الماضية ....
جميع أخطائى أنا مسئول عنها ... وأعترف بها ...
كل قراراتى الصائب والمخطئ منها ..أتحمل جميع نتائجها ....
فأنا الآن أشعر بنضوج وجزء من تحمل المسئولية هما زاد العمر القادم ....
أستعد ايها الواقع ... فأنا قادم أليك ... لست بخائف....
أمضيت العمر الماضى فى تجنب مواجهتك وأعيش فى دنياى وحيد ...
أما الآن .. فأنا جاهز لك وعلى اتم الاستعداد لمواجهتك ...
بعقل ناضج متفتح مقدر لجميع عواقبك ....
وقلب قوى حالم ملئ بالأحاسيس والمعانى المرهفة ....
جاهزان معا لتحديك والتغلب على مرارتك وظلمك ....
راضين تمام الرضا بقضاء وقدر الله فى جميع الحالات ....
والآن أنا على أتم الاستعداد لرؤية مرايتى القادمة ....
ولكن من الحين والآخر ...
لابد من أختلاس النظر إلى الوراء ...
لرؤية الاضواء الساطعة ...
التى تعكسها ..مرايا العمر الماضى


1/5/2008
الساعة 11 ظهراً

Tuesday, 17 July 2007

الفن ... والنجوم

ما بال الناس يتهافتون على الفن ....
كتهافت الفراشات على لهب من نار ....
تساؤل لطالما داعب خلدى ....
تاركا أمامى علامة أستفهام محيرة ....
لم أعرف الأجابة عليها ....
ختى تذوقت جرعة من حلوتة ....
ومن الوهلة الأولى ... أدركت سحره ....
وأنتبانى شعور لا يمكن وصفه ....
شعور يحسسك كأنك طير محلق ....
يحلق بعيداً ... بعيداً مع زرقه السماء الواسع ....
ثم يعود بك إلى جنان من الخضرة الشاسعة ....
مليئة بالزهرات التى تتفتح حديثا ....
معلنة عن قدومها بألحان غاية فى العذوبة ....
مع مزيج من أحاسيس براقة ....
ومتناقضة فى أن واحد ....
أحساس بالرزانة حين ... وبالجنون حين أخر ....
بالحنان الشديد ... والقسوة بلا حدود ....
أحساس بالــ .. بالــ ....
من فرط حبى وشغفى لا أجد مسميات تكفيه حقه ....
ولكن صدقونى عندما أقول ....
أنه أحساس فريد من نوعه ....
يسمو بالروح الإنسانية ويجعلها براقة ....

كالنجوم تضئ حياتها ....

وتسعد وتنير حياة الأخرين ....

4/07/2006
4:30 عصراً

Friday, 1 June 2007

مشوار العمر



لم أفكر يوما فى هذا
ما بالى .. لماذا وأنا فى هذه المرحلة من العمر أفكر فى هذا المشوار..
لم تخطر الفكرة فى بالى فى أى من مراحل العمر الاخرى ..
لعلى وقتها كنت اتمتع ببراءة وبعالم خيالى لطالما تغلفت به
أمنى نفسى فيه بالزوجة المثالية والأبناء الرائعين والصديق الأخ والمركز المرموق والمال الوفير و....و....
أمنيات .. وأمنيات حالمة كانت تتراكم يوما تلو الآخر وتزداد أشعاعا وتوهجا ...

مبتعدا بذلك عن كل أنتقادات العالم من حولى لى ....
عائلتى ... وبأعتبارها لى أنسان غير طبيعى لا مكان ولا وجود له .
حتى أحسست بأنى جزيرة منعزلة عنهم ....

أصدقائى وزملائى ... من بداية مراحلى العمرية والتعليمية ونظرتهم لى كمن وجدوا كائنا فضائيا من كوكب يبعد عن عالمهم بملايين السنون الضوئية .. وعلى الفور يتخلجهم شعور بالأنبهار أحيانا ..وبالفضول أحيانا أخرى .. وحتى بالأستهزاء حينا ..من تصرفاته التى بالطبع تبعد كليا عن الواقع .. والمفروض .. والطبيعى ....

حتى فى معاملتى مع الفتيات ... لا أنكر أنها كانت مليئة بأحاسيس من الأعجاب والأنبهار لعالمى الخيالى .. ولكن سرعان ما يتبخر الأعجاب كالطيف الخيالى حين يختفى تاركا وراءه ذكرى ....

كل هذا لم أفكر فيه جديا وبعمق قبل الأن ...
ولكن تولد فى أعماقى ودون أن أشعر تصميم على تحطيم الخيال ومعايشة الواقع حتى أرضى الجميع ويكونون سعداء راضيين ....

وبالفعل بدأت مراحل حياتى الجامعية فى التصادم مع الواقع .. عرفت فيها _ولو قليلا_ معنى الحياة ....

وأدين بالفضل كثيرا لتلك المرحلة ففيها تعلمت بعضا من فنون الحياة .. ومارست فيها _ولأول مرة بالعمر_ ما تمنيته وأختارته بإرادتى دون التدخل من أحد .. وفيها أصبحت حياتى إلى حد ما متزنه .. ولكنى مازلت أتغلف بالاحاسيس وما كنت عليه فى الماضى ....

وحييت .. وتعايشت .. وقعت .. وأنكسرت .. قمت .. وصمدت ومرت الايام بحلوها كان او بمرها لا أذكر ....

وفجأة مرت أمامى كلمات ... حياتى ... ومشوار العمر ....
فوجدتنى أهيم بخاطرى بعيدا ... بعيدا عن حدود المعمورة كلها ...
أبحر فى أعماقى .. وبحور مشاعرى ... أتطلم مع أمواج ثوراتى وغضبى وما كان ولا يظل يضايقنى ....
لأستقر أخيرا ... على شاطئ لعالم بديع ...
ملئ بالروائع .. والضحكات .. والبراءة...

واذا بالشريط ينتهى سريعا ... وتغلق شاشات العرض ... وتضاء أنوار الصالة ... معلنة عن أنتهاء عرض شريط العمر الماضى ....

وأعود أنا معها .. واذا بكلمات رنانة محببة لى .. وكان صوتا ملائكيا يذكرنى بها ....

ومعها ومع كل ما مررت به خلال السنون الواحدة والعشرون من حياتى الدفينة ..
أكمل ... أعيش ... وأحلم بها ومعها ....
مكونين وحدهم فقط ... سمات حياتى القادمة ....
دون أن يملئ أو يؤثر أحد على ... فى حياتى ....

وأنا متحمل كافة العواقب والمسلمات الناتجة عن ذلك ....
أقولها وأنا مرتاح الضمير .. هادئ ومرتاح النفس ....

سأحيا عالمى القادم ....
بذكرياتى الدفينة الغالية ....
حاملا لفته تقول :

العالم يرانا من منظار مختلف عما نكون ..

حالما نعرف من نكون نعرف أننا ..

نـــــــجــــــــــــــوم


أمضاء
مشوار العمر القادم

21/05/2007
01:45 صباحا

Tuesday, 24 April 2007

ومضة نور



هائم أنا فى طريق من ظلام ....
أمشى أتحسس أطراف الطريق ....
أركض بحثا عن طرف خيط ....
يقودنى لبصيص نور ....
وفى عتم ظلمات الطريق ....
تراءى إليا ومضات نور ....
كلما أقتربت منها ....
تقودنى إلى نقطه اللاحدود ....
فأركض وأركض أكثر ....
أملا فى التلاقى ولكن دون جدوى ....
قوقفت قليلا متأملا ....
وقفز لمخيلاتى تساؤل ....
لربما سعى ولهثى ورائها .. سبب هروبها من ملاقتى ....
ولربما تهرب خوفا منى ....
ولربما ... ولربما ... ولربما ....
تساؤلات من هنا وهناك إلى أن ....
تشتت الومضات وتلاشت ....
تاركه ورائها أياى وحيدا فى الدروب ....
ليس معى غير تساؤل وحيد ....


هل سيسمح لى العمر ....
بومضة نور أخرى أم لا ؟


27/06/2006
12:02 صباحا

Monday, 19 March 2007

أغنى من فى هذا العالم

هل تسألت يوما من هو أغنى رجل فى العالم ......
فكل يوم نسمع بعض الاحصائيات التى تقول ان فلانا من هنا او هناك هو رقم واحد فى الغنى على العالم ثم التانى وثم ... وثم ....
وهم بالطبع يقيمون الغنى بغنى المال وسرعة كسبه ومقومات اخرى ....
ولهم كل الحق فى ذلك .... فأنا لا اقصد ان استهذى بهم او اقلل من حقهم فبعضهم كسب هذا المال بفضل جهده وتعبه ....
انا فقط اطرح تسأل هل هم لوحدهم فقط هم أغنى من فى هذا العالم ؟؟؟؟؟
هذا تسأول راوضنى من فترة طويلة ....
ووجدت خاطر يخطر ببالى حينها .....
وجدت ان البشرية كلها رجالها ونسائها أطفالها وكبارها أغنى أغنياء العالم .......
فيكفى انك كل يوم تستنشق الهواء على مدى طول حياتك دون ان ينفذ منك ..
انك عندما تنظر الى مياة النيل ويداعب هوائه العليل وجهك تحس انك تحلق فوقه كطير دون ان يوقفك احد..
وعندما ترى عينيك احد الزهور تتفتح أمامك تحس بان الدنيا كلها تفتح ابوابها اليك..
وعندما تجد أسرتك تفتح اليك ذراعها بالحب والوفاء فتتاكد بانه مهما خسرت من الاشخاص فهناك من سيهتم بك دون هدف غير الحب فقط..
وعندما ..... وعندما ......
أنا اعرف ان كلامى به شق كبير من المثالية والخيال ولكنه خاطر احببت ان اشارككم به ..
فمن يجد كلامى به شئ من الصحة فليفكر قليلا متي احس بانه بالفعل اغنى واحد فى العالم حتى ولو للحظات وليشاركنا هذا ..
فى انتظار ردكم
ملاحظة:
الاشياء التى ذكرتها فى الموضوع هى بالفعل عن تجربة شخصية حقيقية وهناك اشياء اخرى لكنها ليست حاضرة فى ذهنى الان عندما أذكرها سوف اتشارك معكم بها ..
ولنحاول ان نكن أغنى من فى العالم

Thursday, 15 March 2007

فقط حب

لماذا لم يفكر أحداً من قبل أو من بعد....
بالرغم من أتساع الأرض طولا وعرضا....
فى هذا السؤال .... لماذا يطلق على الحب حب؟
لماذا لم نطلق عليه لفظا أخراً غيره....
لكنى فى يوم من الأيام وجدت نفسى أتسائل ....
حب ..... ماذا تعنى حقا هذه الكلمة....
فلو تأملنا قليلا اليها.... سنعرف بالطبع....
فسنجد أن الحب حرفان الحاء والباء ... فقط.....
حاء ..... حــــــــــــــــــــريــــــــــــــــــــة
باء ..... بــــــــــــــــــــــــــــــــــــلاء
فنحن نشعر معه بالحرية .. الأنطلاق .. الأندفاع....
إلى جانب أنه بلاء يشقى فى بعض الوقت محبيه....
ولو نظرنا أكثر ....
لوجدنا أنه فى علاقات الحب يلازم شخصان....
حبيب ومحبوبته ... أثنان فقط ... أى حرفان فقط ....
يكمل أحدهما عند الأندماج معنى الأخر ....
ولو تدخل طرف ثالث ... فقدت الكلمة معناها ....
ولو دققنا أكثر ... سنجد تلك هى حال جميع العلاقات المبنية على الحب....
حب المرء لعائلته ... لاصحابه ... وفوق كل ذلك حب المرء لربه ....
سنجد أن الله _سبحانه وتعالى_ يشعر بحب العبد له....
دون وساطة أو تدخل من طرف أخر يفسد صفو المحبة والطاعة لله _عز وجل_ ....
وبرغم كل ما قيل .. وحكى .. وسمع .. وتغنى .. به الناس عن الحب....
لم يعى الناس يوما ...

لماذا الحب ...
فقط حب ...