Tuesday, 31 July 2007

أولى شخصيات العمر


شخصيات في حياتي ....
كيف أبدا .... وبمن أبدا ....وماذا أقول ....
لن أفكر طويلا .... سوف أضع الشخصية في رأسي ومن ثم سيلهمني القلم بما وكيف أكتب....
سأبدأ بأول شخصية .... لن أستطيع أن لا أجعلها أولى شخصيات العمر...
كيف وهى من رافقتني الدروب الطويلة ....
من تعرفني على حقيقتي دون رتوش ....
من تحسسني بكياني ووجودي ....
من عاش معي أحزانى دون ملل منها ....
من شاركني أشد لحظات الفرح وأدمعت عيناه فرحا لي....
من تفتخر بى عند لحظات النجاح ....
من تجد لي الأعذار عند خطأي ....
من تجلدني بسوط عند التنازل عنها ....
من غيرها يحفز جيش الضمير عندي ضد عدو يحاول النيل منى....
من أحملها أخطاء الكون كله ولم تعاتبني يوما....
من يُحمِني من عتم ليل الحياة وقسوة برد الأيام ....
من أكسبني محبة الأصدقاء ومعزة الخلان....
من تلهمني عذب الكلمات وأرق الأحاسيس....
من تسقيني بين الحين والحين رشفة من نهر الصفاء والبراءة....
من تُقوم وتوجه مسار العمر من إنعواجه....
من تثق بقدراتي على بلوغ المستحيل ذاته....
من تسافر بى على متن بساط أمالي و طموحاتي عابرة بى المحيطات بأهوالها والسماء بأخطارها واليابسة ومشقاتها .. لتوصلني لعالم من الأحلام الوردية المزين بالقيم العذبة والنفوس الطاهرة....
لنتزود من وقود الأمل والإصرار والعزيمة لنكمل المشوار....
من لم ولن أستطع أن أوفيها جزءا من حقها مهما فعلت....



من سيكمل المشوار معي دون كلل أو تعب

من لا أستطيع أن جد كلها وصفا غير أنها

هذا أنــــــــــــــــــــا

30/7/2007
04:15 صباحا

Tuesday, 17 July 2007

الفن ... والنجوم

ما بال الناس يتهافتون على الفن ....
كتهافت الفراشات على لهب من نار ....
تساؤل لطالما داعب خلدى ....
تاركا أمامى علامة أستفهام محيرة ....
لم أعرف الأجابة عليها ....
ختى تذوقت جرعة من حلوتة ....
ومن الوهلة الأولى ... أدركت سحره ....
وأنتبانى شعور لا يمكن وصفه ....
شعور يحسسك كأنك طير محلق ....
يحلق بعيداً ... بعيداً مع زرقه السماء الواسع ....
ثم يعود بك إلى جنان من الخضرة الشاسعة ....
مليئة بالزهرات التى تتفتح حديثا ....
معلنة عن قدومها بألحان غاية فى العذوبة ....
مع مزيج من أحاسيس براقة ....
ومتناقضة فى أن واحد ....
أحساس بالرزانة حين ... وبالجنون حين أخر ....
بالحنان الشديد ... والقسوة بلا حدود ....
أحساس بالــ .. بالــ ....
من فرط حبى وشغفى لا أجد مسميات تكفيه حقه ....
ولكن صدقونى عندما أقول ....
أنه أحساس فريد من نوعه ....
يسمو بالروح الإنسانية ويجعلها براقة ....

كالنجوم تضئ حياتها ....

وتسعد وتنير حياة الأخرين ....

4/07/2006
4:30 عصراً